أمان المعلومات والبيانات

أمان المعلومات والبيانات ضمن خدمات الأمن والحراسة

البيانات والمعلومات تمثل قوة كبيرة وتعتبر المعلومات بمثابة المال والاستثمار للعديد من المؤسسات، وإن أساس المؤسسات في الوقت الحالي هو المعلومات، وفي العصر الحالي يكثر الاعتماد علي البيانات وتكثر معها حالات السرقة التي تتعرض لها من خلال المخترقين والعصابات الإلكترونية ويتم ابتزاز الشركات بها، وفي هذه المقالة من Nsour Group سنتناول سطوراً عن أمان المعلومات والبيانات.

ما هي المشاكل التي تواجه أمان المعلومات والبيانات

يواجه أمان المعلومات والبيانات العديد من التحديات الأمنية، أهمها:

الهجوم السيبراني: تعد الهجمات الإلكترونية إحدى المشكلات الأكثر شيوعًا التي تواجهها الشركات وأمن المعلومات، وتشمل هذه الهجمات مجموعة متنوعة من التهديدات مثل برامج الفدية والتصيد والقرصنة.

القرصنة: يمكن أن تحدث القرصنة بسبب وجود ثغرات أمنية في البرامج أو الأجهزة أو عن طريق استغلال ضعف الأمن لدى الموظفين.

السرقة الجسدية: يمكن أن تحدث السرقة المادية للمعلومات الحساسة من خلال سرقة أجهزة الكمبيوتر أو محركات الأقراص الثابتة أو المستندات الورقية.

فساد: قد يؤدي الفساد إلى فقدان المعلومات أو تلفها أو تعديلها بشكل غير مصرح به.

الكوارث الطبيعية: قد يتم فقدان المعلومات أو تلفها بسبب الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والحرائق والزلازل.

قلة الوعي الأمني: يمكن أن يؤدي ضعف الوعي الأمني ​​بين الموظفين إلى تعريض شركتك ومعلوماتك للخطر، مثل فتح مرفقات مشبوهة أو النقر فوق روابط ضارة.

عدم كفاية السياسات والإجراءات الأمنية: قد لا توفر السياسات والإجراءات الأمنية غير الكافية الحماية الكافية لشركتك أو معلوماتك.

لا يوجد ما يكفي من الاستثمار في الأمن: إذا لم تستثمر بشكل كافٍ في الأمان، فقد لا تكون أعمالك ومعلوماتك محمية بشكل كافٍ.

تمثل هذه المشكلات مصدر قلق كبير للشركات والمؤسسات، ومن المهم اتخاذ خطوات لحماية معلوماتك وبنيتك التحتية من هذه التهديدات.

أمان المعلومات والبيانات
أمان المعلومات والبيانات

إلي أي مدي وصل تطور الاختراقات المعلوماتية

لقد تغيرت عملية اختراق أمان المعلومات والبيانات بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأصبحت أكثر تعقيدًا وذكاءً. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها:

تطور التكنولوجيا: لقد أدى التقدم في التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إلى جعل اختراق المعلومات أسهل بكثير.

زيادة الاعتماد على الإنترنت: نظرًا لأننا أصبحنا أكثر اعتمادًا على الإنترنت في كل جانب من جوانب حياتنا، أصبح لدى المتسللين المزيد من الفرص للوصول إلى المعلومات الحساسة.

قلة الوعي الأمني: لا يدرك العديد من الأشخاص والشركات المخاطر الأمنية التي يواجهونها، مما يجعلهم أهدافًا سهلة للقراصنة.

ونتيجة لذلك، تصبح أكثر عرضة لهجمات القراصنة، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة مثل:

فقدان البيانات: عند حدوث خرق للبيانات، يمكن فقدان معلومات حساسة مثل بيانات العملاء والبيانات المالية.

انقطاع الأعمال: يمكن أن يؤدي اختراق الأنظمة إلى تعطيل العمليات التجارية ويؤدي إلى خسارة مالية كبيرة.

خرق السرية: تنتهك خروقات البيانات الخصوصية الشخصية ويمكن أن تؤدي إلى مشكلات جنائية وقانونية.

فيما يلي بعض الأمثلة على تطورات قرصنة المعلومات.

يستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي: يستخدم المتسللون الآن الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لاكتشاف نقاط الضعف في البرامج والأنظمة، مما يسهل اختراقها.

ركز على موظفيك: يركز المتسللون الآن بشكل أكبر على الموظفين من خلال استغلال نقاط الضعف لديهم، مثل فتح المرفقات المشبوهة أو النقر على الروابط الضارة.

استخدم أساليب جديدة:يستخدم المتسللون تقنيات قرصنة جديدة ومبتكرة، بما في ذلك تقنيات الهندسة الاجتماعية وهجمات الويب الضارة.

كيف يمكن ضمان أمان المعلومات والبيانات

أمان المعلومات والبيانات لمؤسستك  يمكن من خلال اتخاذ مجموعة متنوعة من الإجراءات الأمنية، بما في ذلك:

الاستثمار في الأمان: يجب على المؤسسات الاستثمار في الحلول الأمنية القوية، مثل برامج مكافحة الفيروسات وجدران الحماية وأنظمة إدارة الهوية والوصول.

تطوير السياسات والإجراءات الأمنية: يجب على المنظمات وضع سياسات وإجراءات أمنية واضحة وقابلة للتنفيذ وتدريب الموظفين على هذه السياسات والإجراءات.

زيادة الوعي الأمني: يجب على المؤسسات زيادة الوعي الأمني ​​بين موظفيها من خلال برامج التدريب والتوعية.

 إجراء تقييمات أمنية منتظمة: يجب على المنظمات إجراء تقييمات أمنية منتظمة لتحديد نقاط الضعف واتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجتها.

فيما يلي إجراءات أمنية محددة يمكن للمؤسسات اتخاذها لحماية بياناتها ومعلوماتها:

 استخدم برامج مكافحة الفيروسات ومكافحة الاختراقات الأمنية: تساعد برامج مكافحة الفيروسات ومكافحة الفيروسات على حماية جهازك من البرامج الضارة مثل الفيروسات والديدان وأحصنة طروادة.

استخدام برنامج جدار الحماية: يساعد برنامج جدار الحماية على حماية شبكتك من الهجمات الخارجية.

استخدام أنظمة إدارة الهوية والوصول:​​ تساعد أنظمة إدارة الهوية والوصول على ضمان أن الأفراد المصرح لهم فقط هم من يمكنهم الوصول إلى البيانات والمعلومات.

تشفير البيانات: يساعد تشفير البيانات على حماية بياناتك من الوصول غير المصرح به.

قم بعمل نسخة احتياطية من بياناتك: يساعد النسخ الاحتياطي للبيانات على حماية بياناتك من الفقدان أو التلف.

التدريب الأمني ​​للموظفين: يجب تدريب الموظفين ليكونوا على دراية بالمخاطر الأمنية وكيفية حماية بياناتهم ومعلوماتهم.

ومن خلال اتخاذ هذه الإجراءات الأمنية، يمكن للمؤسسات تقليل المخاطر الأمنية وحماية بياناتها ومعلوماتها.

تقارير حول الاختراقات الأمنية الإلكترونية وأمان المعلومات والبيانات

هناك العديد من التقارير إلاحصائية عن الخروقات الأمنية الإلكترونية وتأثيرها على بيانات الشركات:

وفقاً لتقرير صادر عن Cybersecurity Ventures، من المتوقع أن تصل الخسائر العالمية الناجمة عن الهجمات الإلكترونية إلى 10.5 تريليون دولار بحلول عام 2025. وهذا يمثل زيادة بنسبة 15٪ عن عام 2022.

تشير الإحصائيات إلى أن القرصنة الإلكترونية لها تأثير كبير على بيانات الشركات. وفقًا لتقرير IBM Security، فإن 70% من الشركات في جميع أنحاء العالم تعرضت لخرق أمني واحد على الأقل في العام الماضي.

وفقًا لتقرير صادر عن شركة McKinsey & Company، يبلغ متوسط ​​تكلفة معالجة خرق البيانات في الولايات المتحدة 3.86 مليون دولار. ووجد التقرير أيضًا أن 80% من الشركات التي تم اختراقها شهدت انخفاضًا في المبيعات.

وفقًا لتقرير IBM، فإن 92% من الهجمات الإلكترونية الناجحة تبدأ بخطأ بشري.

وفقًا لتقرير Verizon، فإن النوع الأكثر شيوعًا من الهجمات الإلكترونية هو هجوم التصيد الاحتيالي، وهو ما يمثل 91٪ من جميع الهجمات. وتلي ذلك هجمات برامج الفدية، حيث تمثل 21% من جميع الهجمات.

يمكن أن يكون لاختراق البيانات الإلكترونية تأثير مدمر على عملك. يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان البيانات، وانتهاكات الخصوصية، وانقطاع الأعمال، وحتى الإفلاس.

أنواع الاختراق الإلكتروني

هناك العديد من الأنواع المختلفة للانتهاكات السيبرانية التي يمكن أن تؤثر على أمان المعلومات والبيانات للشركة، تشمل أنواع البثور الأكثر شيوعًا ما يلي:

هجوم التصيد: تتضمن هجمات التصيد الاحتيالي إرسال رسائل بريد إلكتروني أو رسائل نصية احتيالية إلى الموظفين للحصول على معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو بيانات الاعتماد.

برامج الفدية: برامج الفدية هي برامج ضارة تصيب الجهاز وتمنع الوصول إلى بيانات المستخدم حتى يتم دفع الفدية.

هجوم القرصنة: هجوم القرصنة هو محاولة للوصول إلى البيانات أو الأنظمة دون تصريح.

هندسة اجتماعية. الهندسة الاجتماعية هي استخدام الحيل النفسية لحث الموظفين على الكشف عن معلومات حساسة.

أمان المعلومات والبيانات ضرورة حتمية في هذا الوقت حيث إن قيمة الشركات في الوقت الحالي تكمن في بياناتها وإن بناء قاعدة بيانات ومعلومات قوية يتطلب الكثير من الوقت والجهد، لذا فالاستعانة بالمتخصصين يضمن لك الحماية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AR